مجتمع

أكيسون: كل من شارك في تأبين “خامنئي إيران” داخل السويد يجب طرده وترحيله

طالب جيمي أوكيسون، رئيس حزب سفاريا ديمقارطنا (SD)، إلى ترحيل كل مقيم في السويد من الذين شاركوا في تأبين المرشد الإيراني علي خامنئي داخل السويد أو ما سماه “خامينئ إيران”، معتبرًا أن هذا النوع من النشاط يمثل خطرًا فكريًا على المجتمع السويدي ويغذي قيمًا قمعية ودكتاتورية، تهدد التطور الثقافي والفكري وتستهدف العائلات والأطفال، بما يماثل انتشار أفكار متطرفة كأفكار داعش أو مؤيدي خامنئي الآخرين.




جاءت تصريحات أوكيسون ردًا على أسئلة صحيفة “The Epoch Times” بشأن إقامة مراسم تأبين خامنئي في مسجد الإمام علي بشمال ستوكهولم. وأكد أن الحزب يدعم تطبيق قانون السلوك الجيد (bristande vandel) الذي تقدمت به أحزاب تيدو، والذي يمنح السلطات الحق في سحب تصاريح الإقامة والترحيل من السويد للأجانب الذين يثبت تورطهم في أفعال تهدد القيم الديمقراطية أو الأمن العام، بما في ذلك التحريض على الإرهاب، أو نشر الأفكار المعادية للسامية أو الإسلاموية، أو دعم تنظيمات إرهابية.




وقال أوكيسون:

“من المهم أن نوفر إطارًا قانونيًا يمكننا من حماية المجتمع السويدي من انتشار قيم قمعية وعنف فكري، وللتخلص من أشخاص لا يحملون المواطنة السويدية وينشرون الأفكار المتطرفة”.

 وكشف وزير الهجرة السويدي يوهان فورشيل أنه يسعى لتطبيق هذا القانون بأثر رجعي، بحيث يشمل الأشخاص الذين حصلوا على تصريح إقامة قبل بدء العمل بالقانون. وأشار إلى أن المحقق الحكومي اعتبر هذا الإجراء قانونيًا، رغم الانتقادات الحقوقية الواسعة من منظمات معنية بحقوق الإنسان، والتي اعتبرت أن هذا التوسع قد يقوض حماية الأفراد ويشكل سابقة قانونية مثيرة للجدل.




 تأبين المرشد الإيراني في مسجد الإمام علي أثار موجة احتجاجات وانتقادات كبيرة داخل السويد، حيث نظم معارضون إيرانيون تظاهرات أمام المسجد، وطالبت النائبة في البرلمان الأوروبي أليس تيودورسكو موفه بإغلاق المسجد على خلفية هذه الفعالية، معتبرة أن دعم أو تمجيد شخصية سياسية دكتاتورية داخل السويد يشكل خطرًا على قيم المجتمع الحر والديمقراطي.

ويعتبر السياسيون من حزب SD أن استمرار إقامة مثل هذه المظاهر، خصوصًا إذا كانت تشمل نقل الأفكار القمعية للأطفال والعائلات، يمثل تهديدًا فكريًا طويل الأمد، ما يجعل مراقبة الأنشطة والأفراد المشاركين في هذه الأحداث أمرًا ذا أولوية بالنسبة للقوانين الجديدة المتعلقة بـ السلوك الجيد في السويد.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى